السعودية على وشك إقامة أكبر مشروع للطاقة الشمسية في العالم

0
33
السعودية على وشك إقامة أكبر مشروع للطاقة الشمسية في العالم

قام الأمير “محمد بن سلمان” ولي العهد السعودي بتوقيع مذكرة تفاهم مع صندوق “رؤية سوفت بنك” لتنفيذ خطة الطاقة الشمسية 2030، التي تعتبر الأكبر في مجال انتاج الطاقة الشمسية على مستوى العالم.

وسيتم بموجب هذه الاتفاقية التي تعد حجر الأساس لتطوير قطاع الطاقة الشمسية في السعودية, تأسيس شركة جديدة لتوليد الطاقة الشمسية، بدءاً من إطلاق العمل على محطتين شمسيتين بقدرة 3 و4,2 غيغاواط بحلول عام 2019، بالإضافة إلى العمل على تصنيع وتطوير الألواح الشمسية في السعودية لتوليد الطاقة الشمسية بقدرة ما بين 150 و200 غيغاواط بحلول 2030.

وتبلغ القيمة الإجمالية للمشروع الذي يستثمر فيه صندوق “رؤية سوفت بنك” حوالي 200 مليار دولار، وصندوق “رؤية سوفت بنك” عبارة عن صندوق مشترك بين مجموعة “سوفت بنك” اليابانية وصندوق الاستثمارات العامة السعودي، يهدف إلى تعزيز الاستثمارات في القطاع التقني على مستوى العالم.

مقالات قد تهمك ايضا  تونس تأمل في عودة قوية للسياحة هذا العام

ووفقاً لرئيس مجلس إدارة الصندوق فإن “رؤية سوفت بنك”  سيستثمر في شركة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية في السعودية من المنتظر أن تكون أكبر منتج لهذا النوع من الطاقة في العالم.

قال “ماسايوشي سون” رئيس المجموعة في تصريح للصحفيين أمس الثلاثاء: “إنه من المتوقع أن تصل طاقة إنتاج المشروع إلى 200 غيغاواط بحلول 2030″.

مقالات قد تهمك ايضا  مباحثات روسية مع ولي العهد السعودي حول مشاريع مشتركة جديدة

ووفقاً لـ”سون” فإن المرحلة الأولى من المشروع ستكون بقدرة 7,2 غيغاواط بتكلفة 5 مليار دولار، منها مليار دولار من “صندوق رؤية” التابع لسوفت بنك، أما الباقي فمن تسهيلات تمويل المشاريع.

كما أضاف أيضاً أن التكلفة الاستثمارية النهائية للمشروع بأكمله، بما في ذلك الألواح الشمسية وبطاريات التخزين ومنشأة لتصنيع الألواح في السعودية، ستبلغ في النهاية حوالي 200 مليار دولار.

وفي مايو الماضي كانت مجموعة “سوفت بنك” قد أعلنت أنها جمعت أكثر من 93 مليار دولار لصندوق “رؤية”، أكبر صندوق استثمار مباشر في العالم، بداعمين من بينهم صندوق “الثروة السيادي السعودي”، و”أبل” و”فوكسكون”.

مقالات قد تهمك ايضا  ارتفاع أسعار النفط بعد إنسحاب ترامب من الاتفاق النووي مع إيران

وبالرغم من أن السعودية من أكثر البلدان المشمسة في العالم, إلا أنها لا تستفيد إلا من كمية ضئيلة جداً من كهرباء الطاقة الشمسية، والتي لا تشكل سوى نسبة هامشية من إنتاج الكهرباء فيها، حيث تعتمد محطاتها الكهربائية في الأساس على حرق النفط.

لكن من المنتظر أن تساعد هذه المذكرة والمشاريع التي ستنتج عنها، السعودية في توفير النفط، ليس هذا وحسب بل إن من شأنها توفير 100 ألف فرصة وظيفية في السعودية، وزيادة الناتج المحلي للمملكة بـ12 مليار دولار سنوياً.

ترك الرد

من فضلك اكتب تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا