علاج جديد لمرض التصلب المتعدد

0
42
دواء جديد للتصلب المتعدد

أظهرت دراسة حديثة أن هناك دواء جديد يمكنه علاج حالات التصلب المتعدد المتأخرة، حيث يعمل على تأخير تطور المرض على المدى القصير إلا أن تأثيره يعد ضئيلاً.

وتم نشر الدراسة التي اعتمدت على عينة بحثية بلغ عدد المشاركين فيها 1327 من المصابين بالتصلب المتعدد، في دورية “لانسيت” العلمية.

وتشير الدراسة أن نسبة اللذين تفاقمت لديهم أعراض المرض بعد تناول عقار “سيبونيمود” لثلاثة أشهر بلغت 26 %، بينما بلغت النسبة لدى اللذين تعاطوا أقراصاً أخرى 32 %.

وللأسف فإنه لا يوجد حتى الآن علاج لمرض التصلب المتعدد الثانوي المترقي، الأمر الذي دعا أحد الخبراء في هذا المرض إلى التشديد على استمرار البحث عن طرق جديدة لعلاجه.

مقالات قد تهمك ايضا  موزيلا فاير فوكس تعزز حماية مستخدميها

وهناك حوالي مئة ألف شخص في بريطاني يعانون من التصلب المتعدد، يعاني أغلبهم من درجات إصابة مزمنة وحالات متأخرة من المرض.

ويؤثر مرض التصلب المتعدد على الجهاز العصبي المركزي للمصابين، بالإضافة إلى أن آثاره تلحق أضراراً بالرؤية، والتوازن، وقد تظهر في شكل إرهاق أو تصلب في بعض مناطق الجسم.

تطور الإصابة

تبدأ الإصابة على شكل انتكاسات عابرة ثم تتطور إلى “تصلب متعدد مترقي” ثانوي خلال فترة تمتد من 15 إلى 20 سنة.

مقالات قد تهمك ايضا  كيف تحرق أجسامنا الدهون

وقد سجل متوسط وقت الإصابة لدى أفراد العينة لهذه التجربة 17 سنة، من بينها أربع سنوات في حالة متأخرة من المرض.

وكان أغلب أفراد العينة المفحوصة يحتاجون إلى مساعدة أثناء المشي. لكن بمعايير الإعاقة التي استخدمت في متابعة تقدم المرض، وأظهرت الدراسة أن هناك تراجعاً بواقع 21 % في تدهور القدرة على المشي وتحريك الأذرع لدى المرضى الذين يتناولون العلاج الحقيقي مقابل من يتناولون الحبوب الوهمية.

إلا أن الفريق البحثي الدولي أظهر أن الدواء لا يساعد على الاحتفاظ بسرعة المشي علاوة على ظهور آثار جانبية ناتجة عن تناوله رغم اعتباره علاجاً آمناً.

مقالات قد تهمك ايضا  فضيحة صحية تضرب "ماكدونالدز"

يقول “لادويغ كابوس” الأستاذ بجامعة بازل ورئيس الفريق البحثي: “رغم أن النتائج لم تأت بالمستوى الذي كنا نأمل في تحقيقه، لكنها دراسة كبيرة وثرية”.

وأضاف أن معنى ما توصلت إليه النتائج أن ” “سيبونيمود” ما هو إلا أحد الخيارات لعرقلة المرض عن التقدم إلى حالات متأخرة”.

الجدير بالذكر أن العلاج لا يزال بحاجة إلى موافقة وكالة الأدوية الأوروبية بالإضافة إلى توصية الجهات الطبية في بريطانيا بأنه فعال من حيث التكلفة قبل أن توفره الهيئة الوطنية لخدمات الرعاية الصحية.

 

ترك الرد

من فضلك اكتب تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا