ولادة جنين لأم متوفاة في القرن السابع الميلادي.. هل يعقل؟

0
26
ولادة جنين لأم متوفاة في القرن السابع الميلادي

تم العثور على قبر يضم رفاة امرأة وجنينها في عام 2010، بالقرب من مدينة “بولونيا” في إيطاليا، يعود تاريخه إلى القرنين السابع والثامن الميلادي، إلا أن هذا الاكتشاف قد وضع العلماء في حيرة من أمرهم.

ومنذ ذلك الحين والعلماء يحاولون معرفة كيفية خروج الجنين من رحم أمه الميتة بدون مخاض.

وبناء على دراسة حديثة أعدها باحثون من جامعتي “فيرارا” و”بولونيا” في إيطاليا تم نشرها مؤخراً في مجلة “وورلد نورجيورجري”، فإن طول عظم الفخذ العلوي للجنين، يدل أن عمره كان يقدر بحوالي 38 أسبوعاً.

مقالات قد تهمك ايضا  شابة بريطانية تعاني من مرض الحسناء النائمة

وكان وضع رأس الجنين في أسفل تجويف الحوض، مما يعني أنه كان يأخذ وضعه استعداداً للولادة، أو أن ولادته قد تمت بالفعل بشكل جزئي بعد دفن أمه بوقت وجيز، بحسب مجلة “فوربس”.

وقام العلماء بالربط بين عملية أجريت للأم في رأسها أدت إلى وفاتها وبين ولادة جنينها في القبر، حيث تدفع الغازات التي تتراكم في الجسم خلال التحلل الطبيعي الجنين بقوة إلى خارج الرحم، إذا ما كانت المتوفاة امرأة حامل.

مقالات قد تهمك ايضا  عائلة بريطانية ترزق بمولود لديه سِن!!

ويطلق العالم على هذا النوع من الولادة “ولادة التابوت”, إلا أن هذه الحالة تعد من الحالات النادرة في الأدبيات الطبية المعاصرة، حيث لم يسبق أن ظهرت في تاريخ السجل البيولوجي الحيوي، وهو الأمر الذي يحير العلماء حتى الآن.

ولا تزال الآلية الفعلية لـ “ولادة التابوت” غير مفهومة بشكل كامل ليومنا هذا، حيث أنه لا ينبغي لعنق الرحم الارتخاء عند الموت، كما يقول الدكتور “جين جونتر”.

الذي يضيف: “أظن أن ما يحدث هو أن ضغط الغاز يتراكم، والجنين الميت يخرج من خلال تمزق، إذ يفجر فتحة عبر الرحم إلى المهبل، حيث أن المهبل أرق بكثير من عنق الرحم”.

مقالات قد تهمك ايضا  اكتشاف أثري في الهند يرجع تاريخه إلى 1.5 مليون سنة

لكن الحالة الصحية للأم تجعل ما حدث فريداً من نوعه، حيث كان لديها علامة قطع صغيرة في جبينها وفتحة دائرية قطرها 5 ملم بجوارها، وهو أحد أشكال جراحة الجمجمة القديمة.

ووفقاً لتقديرات العلماء فإن المرأة المتوفاة عاشت على الأقل أسبوعاً بعد الجراحة البدائية التي خضعت لها.

ترك الرد

من فضلك اكتب تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا