علماء روس يبتكرون وقود سيارات من الكحول

0
30
وقود حيوي

مع انحسار احتياطات النفط على مستوى العالم، بدأ الجميع يبحث عن بدائل مناسبة لتحل محل النفط تدريجياً قبل حدوث أزمة فعلية، خاصة مع اعتماد العديد من الصناعات على النفط ومشتقاته، وبالرغم من أن بعض الدول تمتلك حقول غاز طبيعي تعتبر من البدائل الممتازة للنفط، إلا أنه ليست جميع الدول تمتلك هذا الحل.

في المقابل تعتبر الخلايا الشمسية وأوراق الأشجار والشجيرات القصيرة والأعشاب أفضل البدائل الاقتصادية المتاحة للطاقة الأحفورية بصفة عامة.

وفي إطار السعي المستمر والدؤوب للتوصل إلى بدائل متنوعة للوقود الأحفوري “النفط”, تمكن علماء معهد “بحوث معالجة النفط” في روسيا من ابتكار وقود سيارات بديل، يمكن الاستفادة منه مستقبلاً على نطاق أوسع.

مقالات قد تهمك ايضا  ملياردير صيني يُنهي حياته بسبب صورة

حيث طور العلماء أربعة تركيبات للوقود الجديد، والذي هو عبارة عن مزيج يتكون من 20-40% من الإيثانول البيولوجي (كحول مشتق من مواد نباتية) ومنتجات تكرير النفط الرخيصة.

ويمكن استخدام الوقود الجديد في السيارات دون الحاجة إلى تركيب معدات جديدة، كما هو الحال مع السيارات التي تعمل بالغاز الطبيعي.

يقول “أليكسي أبلايف” رئيس الجمعية الروسية للوقود البيولوجي، إن هذا الوقود سيكون بديلاً اقتصادياً إذا ما تم إعفائه من الرسوم المفروضة على الكحول في البلاد، حيث تصل نسبته في الوقود إلى 40%، وهي نفس نسبة الكحول “الإثيلي” في مشروب “الفودكا”.

مقالات قد تهمك ايضا  ديمتري شيريشيف: سنعبر إسبانيا لأنها في أزمة

ولا تعتبر هذه هي التجربة الاولى التي تعتمد على “الكحول الإثيلي” كوقود سيارات حيث خاضت البرازيل هذه التجربة قبل روسيا بسنوات، وهي الآن قد تحررت تماماً من أي واردات نفطية.

فإذا ذهبت لأي من محطات التزويد بالوقود في البرازيل، فستجد مضختين كتب على إحداهما عبارة “كحول” وعلى الأخرى “جازولين” على الرغم من أن هناك نسبة 22% من غاز “الإيثانول” موجودة في مكونات الجازولين سلفاً.

مقالات قد تهمك ايضا  يدفع ثمن باهظ لسيارة الأجرة بسبب شرب الكحول!

وما أن يتم تزويد السيارة من كلتا المضختين، حتى يتكيف محرك الماكينة وفقاً لكميات الجازولين والغاز المتوفرة لتحريكها. وحتى هذه اللحظة، فإن تكلفة جالون الغاز أقل بكثير من جالون الجازولين.

ويجد الإشارة إلى أن استخدام الإيثانول كوقود للسيارات يعود إلى عام 1975 في البرازيل، وتستخدم بعض المحاصيل الزراعية كالذرة وقصب السكر لإنتاج “الإيثانول” كوقود حيوي، وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل من أكبر الدول المنتجة للإيثانول في العالم.

ترك الرد

من فضلك اكتب تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا