اكتشاف طفرة في جين بشري قد تضع حداً لإدمان الكحول

0
39
اكتشاف طفرة في جين بشري قد تضع حداً لإدمان الكحول
اكتشاف طفرة في جين بشري قد تضع حداً لإدمان الكحول

توصلت دراسة حديثة إلى أن هناك احتمالاً لتطور جين “نهاية آثار شرب الكحول” لدى البشر، وهو جين قادر على وضع حد للإدمان على الكحول في المستقبل.

وكان باحثان في جامعة “بنسلفانيا” قد عملا بالتعاون مع زملائهم، على تحليل بيانات تضم 2500 شخص، من مشروع “1000 جينوم”، الذي استمر بين عامي 2008 و2015 و نتج عنه إنشاء أكبر فهرس عام للتباين البشري والبيانات الوراثية.

وفقاً لـ “New Scientist” فقد درس الباحثون المتغيرات، التي ظهرت لدى الكثير من السكان من أجل التركيز على المتغيرات الجينية.

مقالات قد تهمك ايضا  هل أنت مواطن أميركي؟!.. سؤال تخشاه أمريكا..!

وكتب الباحثون في دراستهم التي نُشرت في مجلة “الطبيعة البيئية والتطور”، أن تحديد الأحداث الوراثية المشتركة بين السكان، يمكن أن تحدد الجينات والصفات البشرية الهامة في التاريخ الحديث في جميع أنحاء العالم.

وشملت الدراسة المتغيرات الجينية الناشئة في مختلف التجمعات السكانية، على سبيل المثال: في كل من غرب أوروبا وأوروبا الشرقية.

واختار الباحثون هذه المتغيرات لأنها قادرة على الانتشار بسرعة عبر مواقع جغرافية مختلفة، أو تأتي بشكل مستقل وتبقى مع مرور الوقت.

مقالات قد تهمك ايضا  أطعمة قد تساعدك على التركيز

واكتشف الباحثون 5 نقاط هامة للتغير الجيني الحديث، يرتبط أحدها مع جين “ADH“، الذي يساعد على كسر الكحول، حيث ينتج أنزيم يسمى “نازع هيدروجين الكحول”، يسهل تداخل الكحول مع “الألدهيدات” أو “الكيتونات” ويحوله إلى “أسيتالدهيد”، وهو مركب سام يتم تحويله إلى مادة غير ضارة بواسطة أنزيم آخر.

حيث نشأت أشكال جديدة من جين “ADH” بشكل مستقل في كل من آسيا وأفريقيا، خلال الـ 10 آلاف سنة الماضية، ويبدو أن جميع المتغيرات تحمي من إدمان الكحول، على الرغم من عدم التأكد من كيفية القيام بذلك.

مقالات قد تهمك ايضا  القبض على أطول تمساح في أمريكا داخل الحديقة العامة

ويمكن أن تؤدي هذه الأشكال إلى كسر الكحول بسرعة، بحيث يتراكم “الأسيتالدهيد” السام بشكل أسرع، ما يؤدي إلى شعور الشخص بالمرض بعد شرب كميات صغيرة من الكحول، وبالتالي يصبح غير قادر على شرب ما يكفي لتطور حالة إدمان الكحول لديه.

وترتبط النقاط الأربع الأخرى المتغيرة وراثياً، بآليات بيولوجية أخرى مثل مقاومة الملاريا (المكتشفة في أفريقيا وآسيا)، ما يشير إلى تطور بعض السكان لمقاومة المرض المميت.

ترك الرد

من فضلك اكتب تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا