باحثون.. الذكاء الاصطناعي يمثل خطر كبير على البشرية

0
89
باحثون.. الذكاء الاصطناعي يشكل مخاطرة سوء استخدام من قبل القراصنة
باحثون.. الذكاء الاصطناعي يشكل مخاطرة سوء استخدام من قبل القراصنة

حذر تقرير جديد من أن التقدم السريع في الذكاء الاصطناعي يثير مخاطر أن المستخدمين الخبيثين سوف يستغلون قريبا التكنولوجيا لرفع هجمات القرصنة الآلية، وتسبب حوادث السيارات بدون سائق أو تحويل الطائرات بدون طيار إلى أسلحة مستهدفة.

وقالت الدراسة التي نشرت مؤخراً باشتراك 25 باحثا في السياسة الفنية والعامة من جامعات كامبريدج واكسفورد وييل إلى جانب خبراء خصوصيين وخبراء عسكريين انذارا باحتمال سوء استخدام منظمة العفو الدولية من قبل الدول المارقة والمجرمين والمهاجمين القراصنة.

مقالات قد تهمك ايضا  هاتف جديد من أبل بسعر مخفض

وقال الباحثون إن الاستخدام الخبيث لمنظمة العفو الدولية يشكل تهديدات وشيكة للأمن الرقمي والمادي والسياسي من خلال السماح لهجمات واسعة النطاق، وذات استهداف دقيق، وكفاءة عالية.

وتركز الدراسة على التطورات المعقولة في غضون خمس سنوات.

ويقول “مايلز برونديج”، وهو باحث في معهد مستقبل الإنسانية في أكسفورد: “نحن جميعا نتفق على أن هناك الكثير من التطبيقات الإيجابية لمنظمة العفو الدولية. “كانت هناك فجوة في الأدبيات حول مسألة الاستخدام الخبيث”.

مقالات قد تهمك ايضا  5 ميزات في هواتف أندرويد المستقبلية

الذكاء الاصطناعي، ينطوي على استخدام أجهزة الكمبيوتر لأداء المهام التي تتطلب عادة الذكاء البشري، مثل اتخاذ القرارات.

ويوضح الباحثون قوة الذكاء الاصطناعي لتوليد الصور الاصطناعية والنصوص والصوت لانتحال شخصية الآخرين على الإنترنت، من أجل التأثير على الرأي العام، مشيرا إلى التهديد الذي يمكن أن تفرضه الأنظمة الاستبدادية لهذه التكنولوجيا.

ويقدم التقرير سلسلة من التوصيات بما في ذلك تنظيم منظمة العفو الدولية كتكنولوجيا عسكرية / تجارية مزدوجة الاستخدام.

مقالات قد تهمك ايضا  "خليفة سات" قمر صناعي بأيدي إماراتية 100%

وقال “جاك كلارك”، رئيس السياسة في أوبيناي، التي أسسها الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا إن “إلون موسك”، ووادي السيليكون إنفستور سام ألتمان للتركيز على منظمة العفو الدولية الصديقة التي تعود بالفائدة على الإنسانية، “لقد حدث ذلك في نظام المواد الإباحية بدلا من الدعاية”. وأضاف “لكن لا شيء عن أعمال عميقة تشير إلى أنه لا يمكن تطبيقها على الدعاية”.

ترك الرد

من فضلك اكتب تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا