مراجعة: iPhone X

0
2301
مراجعة iphone x

المميزات الرئيسية

  • سعر العرض: 999£
  • وحدة المعالجة المركزية الالكترونية Bionic CPU  A11
  • بصمة الوجه
  • IP67
  • شاشة OLED HDR بحجم 5.8 إنش
  • مساحة تخزينية 64 جيجا بايت أو 128 جيجابايت
  • 2 كاميرا بجودة 12 ميجابكسل مع OIS

التفاعل المباشر مع جهاز iPhone X

يعتبر iPhone X (المسمى بأيفون 10) جهاز هام جداً بالنسبة لشركة أبل. وذلك لأن توقيت طرحه في الأسواق يتزامن مع الذكرى السنوية العاشرة لما يمكن القول عنه أنه أهم منتج تكنولوجي في القرن الأخير. كما يعتبر أول جهاز أيفون يخضع لإعادة تصميم كبيرة منذ أربع سنوات.

سعر جهاز iPhone X

يبدأ سعر جهاز iPhone X من 999 $ بالنسبة لنموذج 64 جيجا بايت، ومن 1149$ بالنسبة لإصدار 256 جيجا بايت

تصميم جهاز iPhone X

كانت شركة أبل تستخدم التصميم الذي قدمته مع جهاز أيفون6 لمدة طويلة جداً، ولكن تغير هذا التصميم كلياً مع جهاز  iPhone X، وقد تغير بشكل كبير. فبمجرد إلقاء نظرة على الصور لا توجد حاجة لقول أن شكل جهاز  iPhone X يبتعد تماماً عن الشكل التقليدي لأجهزة الأيفون. ويمكن القول بأن شركة أبل قد بذلت جهداً رائعاً في جعل الجهاز يمنحك شعوراً جيداً عند حمله.

لا مفر من حقيقة أن هذا الاصدار من الأيفون رائع. فهو أطول بقليل من  iPhone 6,7) iPhone X) أيضاً ولكنه أصغر وأرفع بكثير من  iPhone 8 plus. فهو يعتبر المزيج المثالي بينهم خاصة عند حصولك على شاشة عرض بحجم 5.8 إنش.

وقد تم تبديل الجزء الجانبي المصنوع من الألومنيوم بآخر مصنوع من الستانلس ستيل مثل المستخدم في ساعة أبل، أما بالنسبة للجزء الأمامي والخلفي فهما مصنوعين من الزجاج. لون الجهاز رمادي متدرج للأبيض، وقد بدأت تظهر عليه بصمات الأصابع في كل مكان تقريباً. إذا ما كنت سأشتري الجهاز بنفسي، كنت لأختار النموذج الفضي، الذي يبدو لونه في الحقيقة أبيض لامع.

على الرغم من ذلك، ترى السحر على مدار الجزء الأمامى. ففي جهاز  iPhone 8 توجد حافة كبيرة تحيط بالشاشة، ولكنها غير موجودة في جهاز  iPhone X. فقد وسعت شركة أبل الشاشة للخارج وصغرت الحافة كما هو الحال في جهاز سامسونج جالاكسي s8. ومع ذلك، مازال يوجد إطار أسود ملحوظ حول الشاشة، ولكنه يضيف تباين لطيف لسطوع الشاشة.

إن عدم وجود حافة سميكة تحيط بالشاشة يعني عدم وجود مكان يكفي لوضع زر الصفحة الرئيسية الموجود على كل إصدارات جهاز الأيفون السابقة. وهذا بدوره يعني عدم وجود ماسح ضوئي للتعرف على بصمات الاصابع عن طريق اللمس، وبدلا عنه اتجهت شركة أبل بشكل كامل نحو التعرف على ملامح الوجه، وهي تعتبر خطوة جريئة.

جميع مكونات بصمة الوجه (كاميرا التصوير الحراريالإضاءة عالية الكثافةعارض النقاط) موجودة فيما يسمى بالثلمة، وهي توجد في الجزء العلوي من الشاشة وتخل بهذا الشكل الخاص بالشاشة. وهناك خلاف كبير حول إذا ما كانت الثلمة ستفسد تماما هذه التجربة الرائعة، ولكني لا أرى أنها تسبب مشكلة. نعم بالفعل يمكنك رؤية هذه الثلمة عندما تكون الشاشة مفتوحة وتنتقل للفيديو عند تشغليه بملئ الشاشة، ولكن في كل الأماكن الأخرى تختفي فى الخلفية. قد يزعجك هذا الامر فيما بعد، ولكن سوف نرى.

وبعد أن استخدمت نظام سامسونج لفتح القفل باستخدام بصمة الوجه والماسحات الضوئية الخاصة ب isis ، لم يسبق لي الاعجاب بأي من سرعتهم أو دقتهم. لذا فإنه من المهم أن تعمل نسخة شركة أبل، التي يطلق عليها بصمة الوجه Face ID ، بشكل جيد كل مرة. فحتى لو رفضت التعرف على وجهي لمرة واحدة من أصل خمس محاولات سأكون منزعجاً جداً. لم تسنح لى الفرصة حتى الان لكي اختبر بصمة الوجه جيداً ولكن كان إعدادها سريعاً مثل بصمة الاصبع ولم تفشل حتى الآن.

شاشة iPhone X

يستخدم جهاز iPhone X لأول مرة مفتاح انتقال أبل بشكل بعيد عن تقنية شاشة LCD المعتادة عن طريق لوحة OLED. فهناك سامسونج، وجوجل، والعديد من صانعي الهواتف الذكية يستخدمون هذه التقنية منذ عصور، لذا من الجيد معرفة أن أبل انضمت لهذا الفريق اخيراً.

توفر شاشات OLED تباين أفضل، ولوناً أسوداً أفضل، وصوراً ملونة أكثر، ولكنها ليست دائما ممتازة. فقد تعرضت لوحات LG التي تستخدمها جوجل بحجم 2 XL بكسل للعديد من الانتقادات بسبب ضعف زوايا الرؤية ووجود مسحة زرقاء غريبة.

أما شاشات أبل OLED فهي مأخوذة من شركة سامسونج، وعند الفحص الأولي لها يبدو أنها لا تعاني من تلك المشاكل. يوجد تحول صغير ناحية اللون الأرزق عند إمالة الجهاز خارج المحور، ولكنه غير ملحوظ إذا نظرت إلى الشاشة بشكل مباشر.

تقول شركة أبل أنها عدلت كثيراً علي هذه الشاشة، وبالفعل تبدو مختلفة عن كيفية تطوير شركة سامسونج للشاشات الخاصة بأجهزة Galaxy S8 و Note 8. حيث تبدو الألوان طبيعية أكثر وتشبع الألوان ليس قوياً جداً. كما يوجد درجة اللون الحقيقي (True Tone) الذي يغير درجة حرارة الشاشة بناء على البيئة المتواجد فيها. وتعتبر خاصية اللمس ثلاثي الأبعاد (3D Touch) مكسب إضافي؛ فهي تسمح لك بأداء اختيارات مختلفة من النشاطات عند الضغط على الشاشة بشكل أقوى من النقرة العادية

فهي تمتلك أعلى دقة شاشة موجودة في أجهزة الأيفون على الاطلاق بدقة 2436 × 1125 بكسل، بالإضافة إلى وجود دعم كامل للتدرج اللوني P3 وتقنية دولبي فيجن Dolby Vision HDR.

برامج وأداء وعمر البطارية لجهاز iPhone X

عدم وجود زر الصفحة الرئيسية بجانب فقدان الماسح الضوئي لبصمة اللمس يؤدي إلى تغييرات كبيرة في كيفية عمل برنامج ios 11. فعند عمل تمريرة من أسفل الشاشة إلى الأعلي للرجوع إلى الصفحة الرئيسية، وعمل تمريرة مع الاستمرار في الضغط لفتح قائمة المهام المتعددة. وبسبب اعتيادي الشديد على ضغط زر الصفحة الرئيسية أجد أن هذه الإشارات تتطلب جهداً إضافياً.

كما توجد بعض المشاكل في بعض التطبيقات بسبب زيادة طول الشاشة. حيث تحتوي التطبيقات التي لم يتم تحديثها للاستفادة من هذه المساحة الزائدة للعرض على أشرطة سوداء قبيحة المنظر وتعمل بالضبط مثل تطبيقات جهاز iPhone 8. وقد تم بالفعل تحديث العديد من البرامج، ومع ذلك نأمل أن يشارك جميع المطورين في ذلك بسرعة.

يعتبر الأنيموجي Animoji أحد المميزات الجديدة الحصرية لجهاز iPhone X. وكما يوضح الاسم، هي عبارة عن رموز تعبيرية يمكنك أن تفعمها بالحياة بفضل كاميرا التعرف على ملامح الوجه. ومما يثير السخرية أن تحويل نفسك إلى شخصية بوو POO أو أحادي القرن مستخدماً تعبيرات وجهك أصبح مثل الإدمان، ولا تقتصر هذه الميزة على إرسال الرموز فقط إلى مالكي أجهزة iPhone X الأخرى.

أما بالنسبة للمكونات الداخلية لجهاز iPhone X فهي مثل تلك الموجودة في جهاز iPhone 8 plus. فهو يعمل بواسطة المعالج A11 Bionic chip، والذي يعمل بشكل سريع جداً، بالإضافة إلى وجود ذاكرة وصول عشوائي RAM بمساحة 3جيجا بايت. وأعتقد أن جهاز iPhone X سيكون مشابهاً جداً لـ iPhone 8 plus. كما يوجد به نفس اختيارات التخزين، على الرغم من أنه عند النظر إلى السعر كان يجب أن تقوم شركة أبل بتقديم مساحة تخزينية 256 جيجابايت بدلاً من مساحة النموذج الأساسي 64 جيجابايت.

لم تمر فترة طويلة على حصولي على جهاز iPhone X لدرجة أن أستطيع الحكم على عمر بطاريته، ولكن تدعي شركة أبل أنه سوف يستمر لفترة أطول ساعتين من جهاز iPhone 7. قد تبدو هذه المقارنة غريبة، خاصة مع صدور جهاز أيفون8، ولكن هذا يحمل في طياته انطباع بأنه لن يتطابق مع موديلات plus في قدرة التحمل.

iPhone-X-Camera-300x201 مراجعة: iPhone X

كاميرا جهاز iPhone X

توجد كاميرتين على الجزء الخلفي من جهاز iPhone X مثل الموجودة على جهاز iPhone 8 plus. وتحتوي كلاهما على جهاز استشعار 12 ميجابكسل، ولكن تحتوى إحداهما على عدسة مقربة للتكبير والاستفادة من أنظمة نماذج التصوير. تلك الكاميرا المقربة هي التي تم تعديلها هنا، فهي تعالج الآن استقرار الصور البصرية وتحتوى على بؤرة أوسع f/2.4. ويجب أن تحسن هذه التعديلات من قدرة الجهاز في الضوء المنخفض عند مقارنته بجهاز iPhone 8 plus، ولكن يجب أن يمر وقت أطول على استخدامي للجهاز لأتمكن من معرفة حقيقة الوضع.

إن هذه المميزات الهائلة التي ترسم الوجه بعمق وتجعل بصمة الوجه ممكنة تستخدم أيضاً في الكاميرا الأمامية. لا تزال الكاميرا تلتقط صور بجودة 7 ميجابكسل، ولكن مثل الكاميرات الخلفية يمكنها أن تستخدم تأثيرات الصور من أجل التقاط صور السيلفي بشكل أكثر احترافية.

الانطباع عند فتح الجهاز لأول مرة

يعتبر جهاز iPhone X بلا شك تليفون رائع. فبعد تكرار عدد من الاصدارات المتكررة المملة من الأيفون، عادت شركة أبل بشكل قوي وحقيقي في طليعة الشركات التي تصمم الهواتف الذكية.

ومع ذلك، توجد بعض الأشياء التي تكبح هذا الجهاز بعيداً عن التصميم. هل ستكون بصمة الوجه على نفس القدر من السرعة والثقة مثل بصمة اللمس؟ هل ستستمر البطارية بالعمل حتى نهاية اليوم؟ وهل سيقوم مطوري البرامج بتحديث برامجهم بسرعة للاستفادة من حجم الشاشة؟

مقالات قد تهمك ايضا  Apple تخسر المنافسة في آسيا

هذا بالإضافة إلى المشكلة الكبرى وهي السعر. فبسعر 1000$ يعتبر هذا الجهاز أغلي جهاز تليفون قمت باستخدامه في حياتي، ومن المرجح أن يظل استخدامه مستمراً حتى صدور الجيل القادم من الأيفون. وهذا بالضرورة يعني أنه لن يستطيع الجميع شراؤه، ومع وجود العديد من الاختيارات الراقية الموجودة بأسعار أرخص فهل سيستحق كل هذا العناء؟.

ترك الرد

من فضلك اكتب تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا