سر نجاح شركة “ايكيا”

0
234
قصة-نجاح-شركة-ايكيا-العالمية
قصة-نجاح-شركة-ايكيا-العالمية

مؤسس شركة “ايكيا” هو “إنغفار كامبراد”، وكان عمره 17 عاماً عندما بدأ في تأسيس الشركة مستعملاً المال الذي أعطاه له والده هدية على نجاحه في الدراسة رغم أنه كان يعاني من إعاقة صعوبة القراءة.

لم يكن “إنغفار” في 1952 يتجاوز 26 عاماً من العمر، وكان يملك لائحة منتجات في مئة صفحة، ولم يكن قد اهتدى إلى فكرة تفكيك الأثاث وتجهيزه بعد، التي ولدت بعد سنوات قليلة عندما كان يشحن الأثاث مع موظفه الرابع “لاندغرن” من أجل التقاط صور للإعلانات، وكانت اللحظة الملهمة عندما قال له الموظف “هذه الطاولة أخذت مكاناً كبيراً لابد من تفكيك أرجلها”.

مقالات قد تهمك ايضا  20 مطعماً بالإمارات في مبادرة "غو دو فرانس"
-بيلي-1 سر نجاح شركة "ايكيا"
مكتبة بيلي

مكتبة بيلي

أصبحت المكتبة الصغيرة التي تصنعها شركات “ايكيا” السويدية والمعروفة باسم “بيلي”، والتي فكر في تصميمها “غيليس لانغدرن” عام 1978، ورسم مخططاً لها على منشفة ورقية حتى لا تضيع منه الفكرة، قطعة أساسية في عدد لا يحصى من البيوت، بل إن وكالة “بولمبرغ” تستعملها وحدة لقياس القدرة الشرائية في العالم، فهناك مؤشر يسمى “مكتبة بيلي”، يكشف أنها الأغلى في “مصر” إذ تباع بأقل من مئة دولار، بينما يمكن شراؤها بنحو 40 دولاراً في “سولفاكيا”.

مقالات قد تهمك ايضا  أسرار اللحظات الغامضة التي تسبق النوم حيرت العلماء..!

ويوجد اليوم نحو 60 مليون قطعة منها في العالم، أي بنسبة قطعة واحدة لكل 100 شخص، حيث ينتج مصنعايكيامكتبة كل ثلاث ثوان، ويبلغ عدد عمال المصنع 200 عامل، ولكنهم لا يلمسون في الواقع شيئاً من أجزاء المكتبة، وإنما يقتصر عملهم على تشغيل الآلات المستوردة من ألمانيا واليابان لقطع الأجزاء وإلصاقها وتجهيزها.

حيث تدخل شاحنات محملة بنحو 600 طن من المادة الخام، وتخرج أجزاء المكتبة في صناديق محكمة الإقفال جاهزة لشحنها وتوصيلها إلى المتاجر والموانئ للتصدير يومياً.

-أحد-جدران-مكتب-الاستقبال-بالمصنع-علق-إطار-به-أول-طلب-شراء-لمنتجات-أيكيا-عام-1952،-ولم-تكن-وقتها-أيكيا-السلسلة-العملاقة-التي-فتحت-ف سر نجاح شركة "ايكيا"
على أحد جدران مكتب الاستقبال بالمصنع علق إطار به أول طلب شراء لمنتجات أيكيا عام 1952، ولم تكن وقتها أيكيا السلسلة العملاقة التي فتحت ف

سر نجاح ايكيا وانتشار منتجاتها

كان “كامبراد” مهووساً بخفض الأسعار، إلى درجة أن بعض المنتجين بدأوا يقاطعونه. ومن أساليب خفض الأسعار بيع الأثاث مفككاً بدل توظيف عمال لتركيبه. ولأن نقل الأثاث مفككاً أقل تكلفة، نتج عن الفكرة أيضاً تخفيض أكثر للأسعار. ولأن الناس دائماً تبحث عن الجيد والزهيد فقد حققت “ايكيا” كل هذا النجاح وغزت العالم بأثاث بسيط وغير مكلف.

اترك رد