5 أمور يجب أن تعرفها عن قبرص

0
619
قبرص
قبرص

بعد انتخاب جمهورية قبرص، العضو في الاتحاد الاوروبي وفي منطقة اليورو، لرئيسها. في ما يلي خمس نقاط يجب معرفتها عن الجزيرة الواقعة في البحر الأبيض المتوسط والمقسمة منذ أكثر من 40 عاما.

بين أوروبا والشرق الأوسط

تقع قبرص التي تبلغ مساحتها 9250 كلم مربعاً، في شرق البحر المتوسط على بعد 60 كلم من السواحل التركية و100 كلم عن الشواطئ السورية.

ولقد توالى على إدارة أو استعمار قبرص اليونانيون والفرس والمصريون والرومانيون والبيزنطيون والإفرنج وأهل البندقية والعثمانيون، لتخضع الجزيرة عام 1878 إلى الإدارة البريطانية وتصبح مستعمرة عام 1925. قاد المطران مكاريوس الثالث الجزيرة إلى الاستقلال عام 1960 وأصبح أول رئيس لها حتى وفاته عام 1977.

غالبية سكان قبرص البالغ عددهم 1,15 مليون نسمة، مسيحيون أرثوذكس (80%). فيما تبلغ نسبة المسلمين 18% تقريبا وهناك أقليات مارونية (6000 شخص) وأرمنية (3000 شخص) وكاثوليك (700 شخص).

مقالات قد تهمك ايضا  ألمانيا تمهد الطريق لحظر الديزل

منقسمة منذ 1974

قبرص منقسمة منذ اجتياح تركيا للشطر الشمالي من الجزيرة عام 1974. وكذلك بالنسبة للقبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك الذين تفصل بينهم “منطقة عازلة” تديرها الأمم المتحدة.

تبسط جمهورية قبرص سيطرتها على ثلثي أراضيها فقط حيث يعيش 850 ألف قبرصي يوناني. أما في الثلث الشمالي من الجزيرة فيعيش 300 ألف قبرصي تركي ومستوطنون أتراك في جمهورية شمال قبرص التركية التي لا تعترف بها إلا أنقرة.

يرأس المحافظ “نيكوس اناستاسياديس” جمهورية قبرص منذ 2013 ويدير “مصطفى اكينجي” جمهورية شمال قبرص التركية.

وافق القبارصة الأتراك على مشروع لتوحيد الجزيرة اقترحته الأمم المتحدة وأخضع للاستفتاء عام 2004، فيما رفضه القبارصة اليونانيون ودخلت الجزيرة في العام نفسه إلى الاتحاد الاوروبي. عام 2008، انضمت قبرص إلى منطقة اليورو.

وبعد العديد من المحاولات غير المجدية، فشلت الجولة الأخيرة من مفاوضات التوحيد برعاية الأمم المتحدة عام 2017.

مقالات قد تهمك ايضا  ميغان ماركل تكسر البروتوكول وتثير جدلاً

قواعد بريطانية

منذ استقلال الجزيرة، لا تزال بريطانيا تحتفظ بقاعدتين عسكريتين تتضمنان منشآت جوية استراتيجية، تخضعان لسيطرة المملكة المتحدة وتضمن بضع بلدات.

وقد استُخدمت هاتان القاعدتان كمراكز لجمع المعلومات وقواعد خلفية للعمليات الجوية البريطانية التي تُجرى في إطار التحالف الدولي بقيادة واشنطن الذي يحارب تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق.

سياحة

لطالما كانت قبرص التي يُطلق عليها اسم “جزيرة أفروديت”، وجهة سياحية بامتياز بفضل شمسها التي تستطع طوال أيام السنة وشواطئها ذات الرمل الناعم ومياه بحرها الصافية.

وعام 2017، كسرت قبرص رقم السياح القياسي بعد أن استفادت من حالة عدم الاستقرار التي تشهدها دول المنطقة مثل مصر وتركيا. إذ انها سجلت دخول 3,5 ملايين سائح من بينهم عدد كبير من البريطانيين والروس.

ومنذ سنوات، توجد كازينوهات في الشمال لكن ليس في الجنوب بسبب معارضة الكنيسة الأورثوذكسية الشديدة.

مقالات قد تهمك ايضا  بريطانيا بنت نصف طاقة الرياح الموجودة في أوروبا العام الماضي

لكن الحكومة سمحت عام 2015 بانشاء نوادي للقمار ومن المتوقع افتتاح كازينو ضخم، سيكون الأكبر من نوعه في أوروبا، على الجزيرة بحلول عام 2021.

أزمة اقتصادية

ساعد ازدهار السياحة الجزيرة في التغلب على أزمتها المالية. فقد ضربت الأزمة الاقتصادية اليونانية قبرص بشكل مباشر. وفي مارس 2013، لجأت نيقوسيا إلى المفوضية الأوروبية والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي لتجنب الافلاس جراء انهيار مصارفها. وأعدّت خطة انقاذ خصصت 10 مليار يورو للجزيرة مقابل اتخاذ تدابير تقشف صارمة.

وقد أعيدت هيكلة القطاع المصرفي بالاضافة الى خفض كبير للرواتب في القطاع الخاص والعام فيما ارتفعت الضرائب على الاستهلاك والممتلكات. وتمكنت السلطات من إعادة انعاش الاقتصاد في أقل من أربع سنوات.

وتأمل قبرص في الوقت الراهن بأن تجد ما يكفي من الغاز في مياهها الاقليمية لتصبح لاعبا أساسيا في سوق النفط الاقليمية.

ترك الرد

من فضلك اكتب تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا