من هو الأمير الوليد بن طلال..!

0
126
من هو الأمير الوليد بن طلال..!
من هو الأمير الوليد بن طلال..!

الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال، الذي خرج السبت من مقر توقيفه في الرياض بعد نحو ثلاثة أشهر من احتجازه مع آخرين على خلفية قضايا فساد، يصنف بين أثرى أثرياء العالم.

لكن رجل الاعمال الثري الذي يبلغ من العمر 62 عاما، هو أيضا حفيد شخصيتين معروفتين: الملك “عبد العزيز بن سعود” مؤسس المملكة العربية السعودية، و”رياض الصلح” رئيس أول حكومة لبنانية بعد الاستقلال.

والوليد بن طلال أبرز رجال الاعمال الذين أوقفتهم السلطات في الرابع من نوفمبر 2017 إلى جانب أمراء ومسؤولين ونقلتهم الى فندق “ريتز كارلتون” في العاصمة السعودية، الرياض.

وتقول السلطات أن التوقيفات التي طالت نحو 350 شخصية، بينهم أمراء وسياسيون ومسؤولون سابقون ورجال أعمال، جرت في إطار حملة لمكافحة الفساد نفذتها لجنة يرأسها ولي العهد الأمير الشاب محمد بن سلمان (32 عاما).

البدايات

بعد أن أنهى دروسه في التجارة والعلوم الاجتماعية في الولايات المتحدة، أطل الوليد بن طلال للمرة الأولى على العالم السياسي الاقتصادي في نهاية الثمانينات عندما باشر بناء ما أصبح لاحقاً إمبراطورية عالمية تضم مصارف وفنادق ووسائل إعلام.

مقالات قد تهمك ايضا  مصر ستسدد أكثر من نصف ديونها في نهاية 2018

وأعطى الوليد بن طلال خلال السنوات العشر الاخيرة صورة المستثمر المحنك الذي يدعو في الوقت نفسه إلى إدخال الحداثة إلى بلاده. وفي ديسمبر 2015 هاجم بشدة الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” عندما دعا الأخير خلال الانتخابات التمهيدية للانتخابات الرئاسية داخل الحزب الجمهوري، إلى منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة. وغرد الوليد مهاجماً “ترامب” “انت عار ليس على الحزب الجمهوري فحسب بل أيضا على كل أميركا”. ورد عليه المرشح ترامب يومها “الأحمق الأمير الوليد بن طلال يريد السيطرة على رجالاتنا السياسيين الأميركيين بأموال والده”.

بالمقابل، تربط الأمير “محمد بن سلمان” ولي العهد السعودي وابن عم الوليد بن طلال، علاقة ممتازة مع “ترامب”. وإذا كان الوليد بن طلال ومحمد بن سلمان يبدوان قريبين في تفكيرهما إزاء المسائل الاجتماعية، فإن المعلومات المتسربة من مراكز القرار في المملكة تفيد بتنافس شديد بين ابني العم.

مقالات قد تهمك ايضا  وول-مارت متهمه بالعنصرية

فنادق وقنوات وتأثر الاسواق المالية

وتراجعت أسهم شركة “المملكة القابضة”، مجموعة الاستثمارات الدولية التي يملك الوليد بن طلال 95 بالمئة من رأسمالها، عند بدء أول التداولات بعد توقيفه. وتملك شركة “المملكة القابضة” فندق “جورج الخامس” الباريسي الشهير في جادة الشانزليزيه، وفندق “سافوي” في لندن، وفندق “فيرمونت بلازا” في الولايات المتحدة.

كما يملك الأمير الوليد بن طلال مجموعة قنوات “روتانا”، بالإضافة إلي اسهما في موقع وتطبيق “تويتر”، وفي “يورو ديزني” في فرنسا، وفي شركة الإنتاج الأميركية للأفلام “توينتي فيرست سانتيوري فوكس”.

وتقدر مجلة فوربس ثروة الوليد بن طلال بـ 18،7 مليار دولار، ما يضعه في المرتبة 45 بين أغنى أغنياء العالم. كما يهتم الوليد بن طلال بالأعمال الخيرية ويعمل على تنمية مشاريع طاقة بديلة في أفريقيا.

مقالات قد تهمك ايضا  مهندسون يطورون تكنولوجيا لتنقية المياه بالطاقة الشمسية

وفي نوفمبر 2016، وجه نداء للسماح للنساء بقيادة السيارة في السعودية معرباً عن الاسف “للكلفة الاقتصادية” لحرمانهن من هذا الحق. وبعد سنة، أعلن أنه سيصبح بوسع النساء قيادة السيارة ابتداء من يونيو المقبل.

وكدليل على رغبته بجعل المجتمع السعودي أكثر انفتاحا، مول تدريب سعودية لقيادة طائرة. ويؤكد مصدر حكومي سعودي رفيع المستوى أن الملياردير توصل إلى “تسوية” مع السلطات في مقابل الافراج عنه، من دون أن يحدد طبيعة هذه التسوية.

وقال المصدر “بكل تأكيد، لا يوجد تسوية إلا بسبب مخالفات، ولا تتم التسويات إلا بإقرار المتهم بها وتوثيق ذلك خطيا وتعهده بعدم تكرارها”، مضيفا “هذا مبدأ عام لكل من تم إيقافهم في قضايا الفساد مؤخرًا وليس لحالة الوليد بن طلال فقط”.

وحول بقاء الوليد بن طلال على رأس شركة “المملكة القابضة” التي يمتلكها ويدير مشاريعه العملاقة من خلالها، قال المصدر “بكل تأكيد”.

ترك الرد

من فضلك اكتب تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا