كيف تبدئين مشروعك الخاص؟

0
97
كيف تبدئين مشروعك الخاص
كيف تبدئين مشروعك الخاص

من المؤسف أن إدارة مشروع خاص هو حلم أقل احتمالاً بين النساء مقارنةً مع الرجال. فقد توصلت أبحاث أجراها بنك “نات ويست” في المملكة المتحدة إلى أن النساء أقل احتمالاً بنسبة الثلث في أن يبدأن مشروعاً جديداً. وقد ذكرت مشاركات في الدراسة أن الخوف من الفشل هو العائق الرئيسي أمامهن.

ما الذي يمنعهن من تحقيق ذلك؟

المدونة والكاتبة “إيما غانون” تعتقد أن النساء يواجهن أزمة ثقة جماعية، حيث تقول: “لدينا كل الأدوات، ولدينا اتصال الإنترنت فائق السرعة، ولدينا كل الأشخاص الملهمين حولنا، ونشاهد ما يفعله الآخرون على مواقع التواصل الاجتماعي طوال الوقت. ومع ذلك هناك شيء يقف في طريقنا”.

وتوضح أن هناك ثلاثة تحديات رئيسية تقيدنا، هي الوقت، والمال، والثقة : “أعتقد أننا لو تمكنا من التغلب عليها، فإننا سنبدأ عدداً من أكبر المشاريع”.

أما “أوتيغا أواغبا”، مديرة ومؤسسة منظمة “Women Who” التي تهدف إلى توطيد الصلات بين النساء ودعمهن في مجالات الإبداع، فتسعى لمساعدة النساء اللواتي يدرن أعمالاً تجارية، سواء كأعمال جانبية، أو بدوام كامل، للنجاح في مسيرتهن.

مقالات قد تهمك ايضا  بريطانيا ستكون في وضع أسوأ بعد "بريكست"

وتقول “أواغبا”: “من المهم تحديد تخصص ما، وإيجاد شيء لا يفعله الآخرون”. إن لم تكوني تفعلين شيئاً جديداً تماماً، فإن وجود ميزة فريدة لديك في تسويق مشروعك يعد أمراً ضرورياً، وهذا “سر نجاحك”.

وتعرف “تعلورا مودي” جيداً كل شيء عن البحث عن تخصص متميز. فبعد تأهلها كممرضة وهي في سن العشرين، وجدت فجوة في سوق ساعات اليد المصممة خصيصاً للممرضات.

وقد لاحظت أن الساعة التقليدية للممرضات كانت “فضية عادية، ومملة جداً، ولذا فكرت لماذا لا أجعل تلك الساعة ممتعة أكثر؟” لذا طورت تصاميم مختلفة تُستخدم فيها أشكال عديدة، مثل “الزهور، والقطط، والنجوم، وكل شيء يمكن أن تفكر فيه”. وفي سن الثالثة والعشرين، حجزت مودي رحلة إلى الصين لتتحدث إلى بعض المصانع بشأن تنفيذ فكرتها، وهكذا بدأ مشروعها في النجاح.

وتقر قائلة: “كان الموضوع جنونياً بعض الشيء. لم يكن لدي تعليم في مجال الأعمال التجارية إطلاقاً. كنت صغيرة جداً، وفي ذلك السن، كنت جريئة أيضاً، وسافرت إلى آسيا. لم يبد الأمر عظيماً حينئذ. والآن عندما أروي قصتي بعد مرور عشر سنوات، لا يصدقها كثير من الناس. لكن في ذلك الوقت، بدا لي أن القيام بهذه المهمة أمر طبيعي.

مقالات قد تهمك ايضا  الصين في طريقها لتصبح أكبر مستورد للغاز الطبيعي

وتقول: “لقد حققنا أرباحاً بالفعل في السنة الأولى، وهو أمر غير معتاد. وأعتقد أننا كنا محظوظين لأن الناس الذين اشتروا منتجاتنا كانوا يرتدونها حينذاك أمام عملاء محتملين آخرين، وبشكل يومي تقريباً في العمل”.

وتقول “أواغبا”: “من الواضح أن وجود شبكة أمان، أو ربما محاولة ادخار القليل من المال مسبقاً يمكن أن يساعد حقاً عندما يصبح المشروع في مرحلة صعبة، ومن الواضح أن مشروعات كثيرة لا تكون مربحة بشكل فوري. لكنني آمل حقاً ألا يكون المال عقبة أمام النساء عند الشروع في أعمالهن التجارية”.

نصائح هامة

لا تعرضي وظيفتك الرئيسية للخطر

تقول “أواغبا” إذا كان لديك عمل، من الخطر أن تتركيه بهدف التركيز بنسبة 100 % على مشروعك الجانبي. ولا تضيعي ساعات العمل اليومية الرسمية في مشروعك الخاص. ومن أهم الأمور التي تقولها “أوغابا” للنساء اللائي يحاولن تحقيق التوازن بين عملهن الأصلي، ومشاريعهن الجانبية: لا تعرضي وظيفتك الرئيسية ومصدر دخلك الرئيسي للخطر.

مقالات قد تهمك ايضا  بالصور هواتف مذهلة يحملها لنا المستقبل

النهوض مبكراً أكثر إنتاجية

وتضيف: “فقط حاولي النهوض في وقت مبكر لإنجاز بعض المهام قبل موعد العمل الرئيسي. فهذا ما فعلته عندما كنت أحاول النهوض بمؤسسة “وومن هو”. فالعمل لمدة ساعة أو ساعتين قبل موعد العمل الرئيسي وقضاء مساء خال من المهام، هو أكثر إنتاجية من محاولة العمل لساعات إضافية في المنزل بعد العودة من العمل”.

نصائح أخرى

وتقدم “أواغبا” بعض النصائح للنساء اللواتي يشعرن بحماسة لبدء مشاريع جانبية خاصة، وتقول: “لتكن لديك أهداف واضحة وملموسة لتحفيزك وتوجيهك إلى الطريق الصحيح. حتى لو كان الأمر يتعلق بالحصول على مجموعة جديدة من العملاء الذين يعملون لحسابهم الخاص، أو الحصول على موقع على الإنترنت وتشغيله، حاولي أن تحددي لنفسك هدفاً، وحددي موعداً لإكماله، وأخبري الآخرين به كي تظلي مسؤولة أمامهم، ثم أقدمي على تنفيذه”.

اترك رد