كيف نستغل رمضان لتطوير أبنائنا ؟

0
22
كيف نستغل رمضان لتطوير أبنائنا.

يأتي رمضان ليعيد إلينا ذكريات الطفولة، وذكريات الزمن الجميل عندما كان الصحن يدور بين الجيران، وكانت البيوت مليئة بالحب والود والخير، بينما أصبح كل شيء من هذه الذكريات مرد حلم ميل حيث حلت وسائل التواصل الاجتماعي محل الود والدفء الذي كنا ننعم به في هذا الشهر الفضيل، ولكي نعيد هذه الصورة للواقع من جديد وألا نتركها مخبئة في الذاكرة فقط، علينا ان نعلم أبنائنا الاستمتاع برمضان كما كنا نفعل، فهيا بنا نستغل رمضان لتطوير أبنائنا وتعليمهم أهمية العلاقات الاجتماعية وصلة الأرحام وفعل الخير.

كيف أطور طفلي وأجعله أكثر إيجابية في رمضان؟

بقليل من المجهود والعمل يمكنك جعل طفلك إيجابي وفعال وتبنى فيه الإحساس بالمسئولية، فشهر رمضان يتميز بأنه شهر العائلة، حيث يتوفر فيه الوقت لتجتمع كل العائلة على الإفطار والسحور ووقت التحضير لهما، وهذه الأوقات مثالية لاستغلالها في خلق عادات جديدة لأطفالك تحثهم على المشاركة والشعور بالمسئولية.

مقالات قد تهمك ايضا  تعرف على أضرار المشروبات الغازية

هذه بعض النصائح التي ستساعدك في تطوير طفلك

علميهم المسئولية:

أعطى لأطفالك مسؤوليات وعلميهم كيف يؤدوها، طبعاً مع مراعاة أن تكون المسئوليات على قدر العمر، فمثلاً في عمر مبكر اجعليه يحمل أشياء خفيفة وغير قابلة للكسر، مثل الملاعق والآنية البلاستيكية ليضعها على الطاولة، أما إذا كانوا أكبر في العمر “ست سنوات أو أكثر” أعطيهم مسؤولية إعداد المائدة ولم الأطباق الفارغة بعد الإفطار، ورمي القمامة وتنظيف غرفتهم وما إلى ذلك.. إلخ، المهم أن يلتزمون بهذه المهام على مدار الشهر الفضيل، خاصة أنهم في العطلة الصيفية ويوجد وقت فراغ كبير، كل ما عليكِ هو تحديد المهام، وتعليمهم القيام بها، وتذكيرهم بها بدون عصبية، ومدحهم عند أدائها، لتجعليهم يحبون ما يفعلون.

مقالات قد تهمك ايضا  فوائد مشروب العرقسوس

حب العائلة:

بما أن الوقت في رمضان يساعدنا على التجمع كعائلة، لذلك استغلي هذا الوقت في تقوية علاقتك بأولادك وساعدي زوجك أن يقوي علاقته بهم هو الآخر، عن طريق التحدث معهم عن ذكرياتكم عندما كانوا صغاراً، أو أن تحكوا لهم قصص دينية أو قصص تربوية تحسن من سلوكهم، اجعليهم أيضاً يعبروا عن أنفسهم ويحكوا قصصهم وأشعريهم باهتمامك.

حب الخير:

مقالات قد تهمك ايضا  كيف تتجنب الشعور بالعطش أثناء الصيام؟

تحدثي مع طفلك عن الفقراء وأنهم بحاجة إلى مساعدتنا، واجعليه يشارك في عمل الخير، مثل أن يذهب مع والده لتوزيع التمر في وقت آذان المغرب على الصائمين، أو يشارك في توزيع وجبات إفطار على الصائمين في موائد رحمن… إلخ.

التواصل الاجتماعي:

عودي أبنائك أن يسألوا على أقاربهم من وقت للآخر وشجعيهم على زيارتهم، فهذه الأشياء الصغيرة هي التي تخلق بداخل أبنائنا مشاعر إيجابية تجاه الأسرة والمجتمع.

في النهاية فإن أبنائنا هم نبتتنا الخاصة التي يجب أن نراعها ونساعدها على أن تنبت بجذور قوية وأساس سليم، لنفرح بهم في كبرنا وبكونهم أشخاص صالحين في المجتمع، على الأقل هذا ما أتمناه لي ولكم.

ترك الرد

من فضلك اكتب تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا