العلماء يحققون اكتشافاً جديداً قد يطيل العمر

0
20
العلماء يحققون اكتشافاً جديداً قد يطيل العمر.

[subscribe2]

اكتشف العلماء مؤخراً خلايا ترتبط بالشيخوخة بشكل وثيق، الأمر الذي من شأنه أن يسمح بتحديد كم من الوقت سيعيش أي شخص.

وبدأت فكرة الدراسة عندما عاشت دودة معدلة جينياً لمدة 46 يوماً بالمقارنة مع متوسط فترة البقاء على قيد الحياة لدودة عادية والتي تبلغ 22 يوماً، ومن خلال هذه التجربة تمكن العلماء من تحديد الجين الذي أطال حياة الدودة الأولى، ما نتج عنه اختراق علمي فيما يتعلق بالشيخوخة.

ووجد العلماء أن الجين المعدل كان مسؤولاً عن إطالة فترة بقاء الدودة، ولاحظوا أن بالإمكان رصده من خلال عمليات التمثيل الغذائي، ومع متابعة الدراسات، وجد العلماء أن كل شيء مرتبط بالنواة.

مقالات قد تهمك ايضا  النحل مهدد بالانقراض بحلول 2035

ويمكن ملاحظة النواة بسهولة تحت المجهر، فعند تفحص أي خلية ستجد بداخلها شكلاً صغيراً داكناً، وهذا الشكل الداكن هو النواة التي توجد في كل خلايا الجسم لدى الإنسان وجميع الخلايا الحيوانية وحتى النباتات والخمائر، وقد ساهمت النواة في فهم كيفية عمل الخلية.

يقول “آدم أنتيبي” المتخصص في البيولوجيا الخلوية بمعهد “ماكس بلانك” لعلم الإنسان التطوري في ألمانيا: “نعتقد أن النواة لعبت دوراً مهماً في تنظيم عمر الحيوانات التي أجري عليها الاختبار”.

والجدير بالذكر أن النواة هي مصنع “الريبوسوم” بالخلية، حيث أن “الريبوسومات” تعد بمثابة آلات “نانوية” ضرورية لبقاء خلايانا وللحفاظ على نموها الطبيعي، من خلال صنعها للبروتينات التي تستخدمها الخلايا لتشكيل الشعر وتكوين الذكريات والتواصل وغيرها من الوظائف، حيث يستخدم حوالي 80% من طاقة الخلية لهذا العمل.

مقالات قد تهمك ايضا  النفايات البلاستيكية تتسبب في تغير المناخ

ووفقاً للدراسة الجديدة، فإن دور النواة يتعدى إنتاج “الريبوسوم”، فإذا كان بناء خلية يشبه بناء مبنى، واحتواء الحمض النووي على المخطط، فإن النواة ستكون مديرة الإنشاء أو المهندس: “إنها تعرف سلسلة التوريد وتنسق بين جميع وظائف البناء، وتقوم بمراقبة الجودة والتحقق من أن الأمور تستمر في العمل بشكل جيد”.

وأشار “أنتيبي” إلى أن مدى توازن هذه المهام يؤثر على صحة الخلية وعمرها، ويمكن للنواة أن تتحلل وتتلاشى استجابة للعناصر المغذية المتوفرة في الجسم وإشارات النمو، فكلما ازدادت إشارات النمو، ازدادت “الريبوسومات”، ولكن في ظروف غامضة، يؤدي هذا أيضاً إلى تقصير حياة الخلية أو الكائن الحي.

مقالات قد تهمك ايضا  بالصور.. أغرب حادث على الإطلاق!

فعندما يكون الطعام مقيداً أو يتم إسكات مسار التمثيل الغذائي أو إبطاؤه، تتقلص النواة ما يجعلها تنتج عدداً أقل من “الريبوسومات”، وبذلك تعيش الخلايا أطول.

ويضيف “أنتيبي”: “نعتقد أن النواة الصغيرة قد تكون سمة خلوية لطول العمر” في بعض الخلايا تحت ظروف معينة.

وهناك حاجة لإجراء المزيد من البحوث لمعرفة ما إذا كان حجم النواة مجرد علامات لطول العمر أو الشيخوخة أو أنها تتسبب في ذلك بالفعل.

ترك الرد

من فضلك اكتب تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا