فيس بوك تستثني المستخدمين العرب من قانون الخصوصية

0
56
فيسبوك تستثني المستخدمين العرب من قانون الخصوصية.

تسعى شركة “فيسبوك” للتواصل الاجتماعي لاستثناء المشتركين العرب من الاستفادة من القانون الأوروبي لحماية الخصوصية، عل أن يتمتع به فقط كل من أوروبا والولايات المتحدة وكندا.

حيث تعتزم تعديل اتفاقية الترخيص للمشتركين العرب وغيرهم خارج أوروبا وكندا والولايات المتحدة، لتخضع لقانون الولايات المتحدة الذي لا يرقى للقانون الأوروبي في حماية الخصوصية.

على الرغم من وعود الرئيس التنفيذي للشركة  “مارك زوكربيرغ” بتوفير حماية الخصوصية للجميع وليس فقط للأوروبيين في مطلع هذا الشهر، وفقاً لوكالة “رويترز”.

ووفقاً لما تعتزمه الشركة التي تجذب أكثر من ملياري مشترك حول العالم، فإنها ستقوم فقط بحماية المستخدمين من الولايات المتحدة وكندا وأوروبا, الامر الذي يعني أن ملايين المشتركين فيها ممن هم في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا واستراليا وأمريكا اللاتينية لن يكونوا خاضعين للائحة العامة لحماية البيانات بالاتحاد الأوروبي “GDPR” التي تدخل حيز التنفيذ يوم 25 مايو القادم.

مقالات قد تهمك ايضا  فيس بوك تطلق جهازها المنزلي الذكي قريباً

وسيتم التعامل مع مستخدمي “فيسبوك” خارج الولايات المتحدة وكندا بشروط خدمة  تختلف عن تلك التي في المقر الدولي للشركة في “أيرلندا”، ما يعني أن هناك تمييزاً حتى بين المختارين لحمايتهم, ما يزيد الأمر تعقيداً.

وتظهر هذه الخطوة التي لم يعلن عنها مسبقاً, والتي أكدتها “فيسبوك” بحسب وكالة “رويترز”، تظهر حرص “فيسبوك” على  التهرب من الامتثال للائحة الأوروبية التي تسمح للجهات التنظيمية بفرض غرامات على الشركات التي تجمع أو تستخدم بيانات شخصية دون موافقة المستخدمين.

مقالات قد تهمك ايضا  Messenger للأطفال من فيس بوك

القانون الأوروبي الصارم يحمي مستخدمي شبكة التواصل الاجتماعية و يسمح بفرض غرامات على المخالفين تصل إلى 4 %  من العائدات العالمية السنوية، وهو ما قد يعني مليارات الدولارات في حالة “فيسبوك”.

ومن المتوقع أن يؤثر هذا التعديل على أكثر من 70 % من مستخدمي “فيسبوك” الذين يزيد عددهم عن ملياري شخص، فحتى ديسمبر الماضي، بلغ عدد مستخدمي فيسبوك 239 مليوناً في الولايات المتحدة وكندا و370 مليوناً في أوروبا و1,52 مليار مستخدم في باقي العالم.

مقالات قد تهمك ايضا  "فيسبوك" تتدارك فضيحتها بتعديلات جديدة

وللتهرب من الضرائب أسست “فيسبوك”  كغيرها من الشركات مثل: “أبل” و”جوجل” و كثير من شركات التكنولوجيا الأمريكية الأخرى، شركة تابعة لها في “أيرلندا” في 2008 مستفيدة من معدلات الضرائب المنخفضة التي تفرض على الشركات هناك.

ترك الرد

من فضلك اكتب تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا