العلماء يطورون جهاز جديد لتوليد أرقام عشوائية

0
43
العلماء يطورون جهاز جديد لتوليد أرقام عشوائية.

قام الباحثون بتطوير طريقة جديدة لتوليد أرقام مضمونة عشوائياً من خلال استخدام ميكانيكا الكم، الأمر الذي من الممكن  أن يسمح بتشفير البيانات في الشبكات الإلكترونية.

ويتم استخدام التشفير على العديد من منصات الرسائل من أجل حماية خصوصية المستخدمين. وعلى الرغم من ذلك فإن الأرقام التي يتم إنشاؤها باستخدام الأنظمة التقليدية، لا تكون عشوائية.

يقول دكتور “بيتر بيرهورست”، أحد علماء الرياضيات بالمعهد الوطني للتكنولوجيا: “من الصعب ضمان عدم التنبؤ بمصدر كلاسيكي معين.

مقالات قد تهمك ايضا  روبوت ضخم لتنظيف مياه المحيطات من النفايات

لذلك فإن مصادرنا وبروتوكولاتنا الكمومية تشبه أماناً فاشلاً، ونحن على يقين بأنه لا يمكن لأحد التنبؤ بأرقامنا”.

وأضاف شارحاً: “يبدو الأمر مشابهاً لرمي العملة المعدنية عشوائياً، ولكن يمكن توقع النتيجة إذا كان بمقدور المرء رؤية المسار الدقيق للعملة أثناء هبوطها”.

وبينما يتم إنشاء الأرقام العشوائية التقليدية باستخدام البرامج والأجهزة التي تأتي مع عيوب لا مفر منها، ما يعني أن مخرجاتها لا يمكن التنبؤ بها، ستقوم الآلات الجديدة بتوليد أرقام “غير متوقعة” باستخدام خوارزمية متطورة.

مقالات قد تهمك ايضا  فيس بوك يزيد تدابيره ضد التدخل في الإنتخابات القادمة

وبالرغم من أن هذه الطريقة يمكن أن تكون عشوائية بما فيه الكفاية لإعطاء الانطباع العشوائي، إلا أنها في النهاية ستحكمها خوارزميات محددة بدقة يمكن توقعها.

وتعد ميكانيكا الكم هي الأفضل في توليد العشوائية، حيث أن قياسات الجسيمات الكمية في “التراكب”، لها نتائج لا يمكن التنبؤ بها.

واستخدم العلماء لتوليد أرقامهم العشوائية, الفوتونات أو جزيئات الضوء في الليزر في عملية تعرف باسم “اختبار بيل”.

وتستخدم هذه الطريقة الليزر المكثف الذي يتم اطلاقه على بلورة خاصة تحول الضوء إلى أزواج من الفوتونات المتشابكة التي تعد ظاهرة كمية. وعبر قياس هذه الفوتونات يزود الباحثين بالأعداد المتوقعة.

مقالات قد تهمك ايضا  تحويل ثاني أكسيد الكربون إلى وقود صناعي

وقام الباحثون بتجربة اختبارهم هذا لأكثر من 55 مليون مرة، وفي كل مرة كانوا ينتجون 2 bits رقمية.

وتمكن الدكتور “بيرهورست” وزملاؤه للمرة الأولى، من إغلاق أي ثغرات تسمح لأرقام غير عشوائية بأن تبدو عشوائية، وتم نشر نتائج هذه الدراسة في مجلة الطبيعة.

ترك الرد

من فضلك اكتب تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا