انطلاق أعمال القمة العربية الـ 29 السعودية

0
49
انطلاق أعمال القمة العربية الـ 29 السعودية

انطلقت اليوم أعمال القمة العربية العادية الـ29، في مركز “الملك عبد العزيز” الثقافي العالمي “إثراء” بمدينة الظهران، بمشاركة عدد كبير من القادة والرؤساء والملوك والأمراء العرب.

وتهدف القمة إلى بحث سبل تعزيز مسيرة العمل العربي المشترك والتصدي للتحديات والتهديدات التي تتعرض لها المنطقة العربية، كما تبحث القمة 18 بندًا تم رفعها من وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم التحضيري برئاسة وزير الخارجية السعودي “عادل الجبير”.

كما تتناول القمة  مجمل الملفات والقضايا العربية في كل من مجالات السياسة والاقتصاد والقضايا الاجتماعية وغيرها.

وفي العادة فإن مؤتمرات القمم العربية خاصة الطارئة منها ترتبط بأحداث وقضايا مختلفة، وشهد العالم العربي انعقاد 41 قمة منذ بداية القمم العربية في مارس 1945, منها 28 قمة عادية و13 قمة طارئة, بالإضافة إلى 3 قمم عربية اقتصادية تنموية.

ونستعرض لكم  موجزًا عن تلك المؤتمرات منذ قمة أنشاص الطارئة عام 1946 حتى قمة عمان العادية التي انعقدت في مارس 2017, وفقاً للتقرير الذي نشرته وكالة الأنباء الكويتية “كونا”:

– “قمة أنشاص” الطارئة في مايو 1946، عقدت بدعوة من “الملك فاروق”، بحضور الدول السبع المؤسسة للجامعة العربية وهي: “مصر وشرق الأردن والسعودية واليمن والعراق ولبنان وسوريا”، وأكدت هذه القمة على حق الشعوب العربية في نيل استقلالها، وطالبت بإيقاف الهجرة اليهودية إلى فلسطين، كما قررت الدفاع عن فلسطين في حال الاعتداء عليها.

– “قمة بيروت الطارئة” في نوفمبر 1956، وتم عقدها في أعقاب العدوان الثلاثي على مصر وقطاع غزة، وشارك فيها 9 رؤساء عرب.

– “قمة القاهرة” في يناير 1964، أول قمة عربية عادية بدعوة من الرئيس الراحل “جمال عبد الناصر”، للبحث في مشروع إسرائيل تحويل مياه “نهر الأردن” وحضرها جميع الدول الثلاث عشرة الأعضاء آنذاك.

– “قمة الإسكندرية” في سبتمبر 1964، عقدت في قصر المنتزه بمدينة الإسكندرية بحضور 14 قائداً عربياً.

– “قمة الدار البيضاء” في سبتمبر 1965، شاركت فيها 12 دولة عربية بالإضافة إلى منظمة التحرير الفلسطينية.

– “قمة الخرطوم” أغسطس 1967، عقدت على خلفية هزيمة عام 1967 أو ما عرف بالنكسة، وعرفت أيضاً بقمة “اللاءات الثلاث” التي وجهت لإسرائيل وهى “لا صلح ولا تفاوض ولا اعتراف”، حضرتها كل الدول العربية باستثناء سوريا.

مقالات قد تهمك ايضا  تعرفي على أهم 3 تطبيقات للموضة تحتاجينها في هاتفك

– “قمة الرباط” في ديسمبر 1969، شاركت فيها 14 دولة عربية ودعت إلى إنهاء العمليات العسكرية في الأردن بين المقاتلين الفلسطينيين والقوات المسلحة الأردنية ودعم الثورة الفلسطينية.

– “قمة القاهرة الطارئة” في سبتمبر 1970، عقدت على إثر الاشتباكات المسلحة في “الأردن” بين المنظمات الفلسطينية و الحكومة الأردنية التي عُرفت بـ”أحداث سبتمبر الأسود”، وقاطعت كل من سوريا والعراق والجزائر والمغرب هذه القمة.

– “قمة الجزائر”  في نوفمبر 1973، عقدت بحضور 16 دولة بدعوة من “سوريا” و”مصر” بعد حرب أكتوبر 1973 ,وقاطعتها ليبيا والعراق كما شهدت القمة انضمام موريتانيا إلى جامعة الدول العربية.

– “قمة الرباط” في أكتوبر 1974، عقدت بمشاركة كل الدول العربية بالإضافة إلى “الصومال” الذي شارك للمرة الأولى.

– “قمة الرياض الطارئة” في أكتوبر 1976، عقدت بدعوة من السعودية والكويت لبحث الأزمة في لبنان وسبل حلها وضمت كلاً من السعودية ومصر والكويت وسوريا ولبنان ومنظمة التحرير الفلسطينية.

– “قمة القاهرة” في أكتوبر 1976، حضرتها 14 دولة لاستكمال بحث الأزمة اللبنانية التي بدأت في المؤتمر السداسي في الرياض.

– “قمة بغداد” في نوفمبر 1978، عقدت بطلب عراقي على إثر توقيع مصر اتفاقية “كامب ديفيد” للسلام مع إسرائيل، وشارك في المؤتمر 10 دول مع منظمة التحرير الفلسطينية.

– “قمة تونس” في نوفمبر 1979، عقدت بدعوة من الرئيس التونسي “الحبيب بورقيبة”، وجدد المشاركون فيها إدانتهم لاتفاقية “كامب ديفيد”.

– “قمة عمان” في نوفمبر 1980، بحضور 15 دولة عربية وقاطعتها كل من سوريا والجزائر ومنظمة التحرير الفلسطينية ولبنان.

– “قمة فاس” في  نوفمبر 1981، شاركت فيها جميع الدول العربية باستثناء مصر.

– “قمة فاس الطارئة” في سبتمبر 1982، شاركت فيها 19 دولة وغابت عنها ليبيا ومصر.

– “قمة الدار البيضاء الطارئة” أغسطس 1985، عقدت بناء على دعوة من “الحسن الثاني” ملك المملكة المغربية، وبحثت القمة القضية الفلسطينية وتدهور الأوضاع في لبنان والإرهاب الدولي.

مقالات قد تهمك ايضا  يوم اليتيم العربي

– “قمة عمان الطارئة” في نوفمبر 1987، شاركت فيها 20 دولة عربية ومنظمة التحرير الفلسطينية وأعلنت تضامنها مع الكويت والسعودية والعراق إزاء التهديدات والاستفزازات الإيرانية.

– “قمة الجزائر الطارئة” يونيو 1988، عقدت بمبادرة من الرئيس الجزائري “الشاذلي بن جديد”، ودعت إلى دعم الانتفاضة الفلسطينية.

– “قمة الدار البيضاء الطارئة” في مايو 1989، وأعادت مصر إلى عضوية الجامعة العربية وغاب عنها لبنان الذى كانت تتنازع السلطة فيه حكومتان.

– “قمة بغداد الطارئة” في مايو 1990، بحثت التهديدات التي يتعرض لها الأمن القومي العربي واتخاذ التدابير اللازمة حيالها كما أدان تكثيف الهجرة اليهودية إلى إسرائيل, وغاب عنها لبنان وسوريا.

 

– “قمة القاهرة الطارئة” في أغسطس 1990، عقدت إثر العدوان العراقي على الأراضي الكويتية وتغيبت عنها تونس.

– “قمة القاهرة الطارئة” في  يونيو 1996، قمة استثنائية بعد وصول اليمين بقيادة “بنيامين نتنياهو” إلى السلطة في إسرائيل ومصير عملية السلام وحضرتها جميع الدول العربية باستثناء العراق.

– “قمة القاهرة الطارئة” في أكتوبر 2000، عقدت على إثر أحداث العنف التي تفجرت ضد الفلسطينيين بعد أن دخل رئيس الوزراء الإسرائيلي “آرييل شارون” الحرم القدسي الشريف، وحضر المؤتمر 14 رئيساً وملكاً وأميراً عربياً، ومثل ليبيا وفد دبلوماسي انسحب في اليوم الثاني للقمة.

– “قمة عمان” في مارس 2001، وحضرها 14 زعيماً عربياً وأكدت التمسك بقطع العلاقات مع الدول التي تنقل سفاراتها إلى القدس أو تعترف بها عاصمة لإسرائيل.

– “قمة بيروت” مارس 2002، إحدى القمم المهمة في تاريخها، حيث تبنت مبادرة ولى العهد السعودي  آنذاك الأمير “عبد الله بن عبد العزيز”، بشأن الصراع العربي الإسرائيلي، وحضرها 9 رؤساء عرب.

– “قمة شرم الشيخ” في مارس 2003، برئاسة الملك “حمد بن عيسى آل خليفة” ملك مملكة البحرين، واعتمدت موقفاً موحداً برفضها شن هجوم أمريكي على بغداد بحضور 11 زعيماً عربياً و11 ممثلاً عن الحكومات الباقية.

مقالات قد تهمك ايضا  الخل ... منظف ومطهر طبيعي لمنزلك

– “قمة تونس” في مايو 2004، بحضور 13 رئيساً و9 ممثلين عن الحكومات العربية، واتفق فيها القادة على ادخال تعديلات على ميثاق الجامعة العربية للمرة الأولى منذ عام 1945.

– “قمة الجزائر” في مارس 2005، حضرها 13 حاكماً عربياً وافتتحت بالوقوف دقيقة صمت وتلاوة الفاتحة على روح رئيس دولة الإمارات الشيخ “زايد بن سلطان آل نهيان”، والرئيس الفلسطيني “ياسر عرفات”، ورئيس الوزراء اللبناني “رفيق الحريري”.

– “قمة الخرطوم” في مارس 2006، بحضور 11 قائداً ووافقت على إنشاء مجلس السلم والأمن العربي.

– “قمة الرياض” في مارس 2007، حضرها 17 زعيماً عربياً.

– “قمة دمشق” في مارس 2008، شارك فيها 11 قائداً ودعت إلى تجاوز الخلافات العربية.

– “قمة الدوحة” في مارس 2009، حضرها 17 زعيماً ورفضت قرار المحكمة الجنائية التي أصدرت مذكرة توقيف في حق الرئيس السوداني “عمر البشير”.

– “قمة سرت” في أكتوبر 2010، عقدت بمشاركة 15 حاكماً، ودعت إلى وضع خطة تحرك عربية لإنقاذ القدس والحفاظ على المسجد الأقصى.

– “قمة بغداد” في مارس 2012، وعقدت بحضور 9 قادة وتبنت رؤية شاملة للإصلاح في الوطن العربي.

– “قمة الدوحة” في مارس 2013، شارك فيها 15 رئيساً، ووافقت على إنشاء المحكمة العربية لحقوق الإنسان وإنشاء صندوق “دعم القدس”.

– “قمة الكويت” في مارس 2014، حضرها 13 زعيماً عربياً من ملوك وأمراء ورؤساء، وهى القمة العربية التى انعقدت في دولة الكويت للمرة الأولى منذ انضمامها رسمياً للجامعة العربية في 20 يوليو 1961.

– “قمة شرم الشيخ” مارس 2015، وعقدت بمشاركة 15 زعيماً عربياً، وأقرت تشكيل قوة عربية عسكرية مشتركة.

– “قمة نواكشوط” في يوليو 2016، وعقدت بحضور 7 حكام وتم إقرار دمج القمة العربية الاقتصادية والاجتماعية مع القمة العربية العادية لتكون مرة كل 4 سنوات.

– “قمة عمان” في مارس 2017، وشارك فيها 15 حاكماً، وطالبت دول العالم بعدم نقل سفاراتها إلى القدس أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.

ترك الرد

من فضلك اكتب تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا