الروبوتات البيولوجية لعلاج السرطان

0
136
الروبوتات البيولوجية لعلاج السرطان
الروبوتات البيولوجية لعلاج السرطان

طور علماء صينيون “ميكرو روبوتس” صغيرة بالتحكم عن بعد مع القدرة على حقن العلاج الذي يستهدف السرطان، والتي يأملون أن تستخدم يوماً ما لتشخيص المرض وإدارة الأدوية داخل جسم الإنسان. والروبوتات البيولوجية المعروفة بإسم “بيوهيبريدس”، فهي خلايا بيولوجية ذات ميزات هندسية مفيدة مضافة لها، وهي جسيمات مغناطيسية تسمح لها أن تسبح في جميع أنحاء الجسم.

ولكن على الرغم من قدراتهم التقنية العالية، فإن الروبوتات مصنوعة من طحالب “سبيرولينا”، وهو منتج يمكن التعرف عليه كمنتج غذائي صحي أكثر من كونه مادة بناء.

وقال البروفيسور “لي تشانغ”، وهو مهندس في الجامعة الصينية في هونج كونج، والذى ساهم في دراسة العلوم الروبوتية: “بدلاً من تصنيع “ميكروروبوت” صغيراً من الصفر بإستخدام تقنيات وعمليات مختبرية معقدة، بدأنا في هندسة المواد الذكية بشكل مباشر. ونتيجة لذلك كنا قادرين على الإستفادة من الخصائص الجوهرية للطحالب”.

مقالات قد تهمك ايضا  دراسة: البكتيريا الجلدية الجيدة تقي من السرطان

وأضاف البروفيسور “تشانغ”: “على سبيل المثال، نظراً لأن يرقات الـ “بيوهيبريدس” الهجينة لها طبيعة بيولوجية مشعة من الداخل ومغناطيس أكسيد الحديد من الخارج، يمكننا تتبع سرب الـ “بيوهيبريدس” داخل الجسم بسهولة تامة بإستخدام التصوير المضاء والتصوير بالرنين المغنطيسي”.

وهذا يعني أن العلماء تمكنوا من السيطرة على “الروبوتات” عن بعد بإستخدام المغناطيس، بعد تجربتها في بطون الفئران, كما أطلقت الأجهزة مركبات مكافحة السرطان، مما يعني أنها يمكن أن تكون قادرة على علاج المرض.

مقالات قد تهمك ايضا  زوجان بريطانيان يغرمان "جوجل" 3 مليار دولار

ويقول البروفيسور “كوستاس كوستاريلوس” الباحث في علم “النانو” وعضو فريق آخر من جامعة مانشستر: “إن إنشاء أنظمة روبوتية يمكن دفعها وتوجيهها في الجسم كان ولا يزال حلماً مقدساً في مجال هندسة نظام الحقن”.

الروبوتات هي أيضا قادرة على الشعور بتغيرات الجسم المرتبطة مع بداية المرض، الميزة التي يمكن أن تجعلها أدوات مفيدة للتشخيص.

لا زالت الروبوتات في أيامها الأولى. ويجب إجراء إختبارات صارمة لضمان إدراجها في الجسم، إما أن تتحلل طبيعياً دون ترك أي مواد ضارة، أو أن تتم إزالتها بعد الانتهاء من عملها.

مقالات قد تهمك ايضا  سور الصين العظيم أصبح فريسة للزمن

وقال البروفيسور “كوستاريلوس”: “أحد النقاط الرئيسية في هذا العمل، إنه يمثل المثال الأول لكيفية أن تتحلل هذه الروبوتات بشكل طبيعي”. حيث يساعد الطلاء المغناطيسي للحديد على ضبط المعدل الذي تتحلل فيه الروبوتات في الجسم.

إن الإمكانات الحقيقية لهذه “الروبوتات”، وفقاً للبروفيسور “كوستاريلوس”، تكمن في القدرة على التنقل نحو “تجاويف يصعب الوصول إليها من جسم الإنسان” حيث يمكنهم علاج أو تشخيص المرض دون الحاجة إلى أساليب جراحية.

ترك الرد

من فضلك اكتب تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا